في كلمته، نوه الوزير السابق ولاعب كرة السلة السابق السيد صلاح الدين مزوار بالدينامية التي يعرفها المغرب، مؤكدًا أن الرياضة أصبحت رافعة أساسية للتنمية.
وأكد أن كرة السلة قادرة على استعادة إشعاعها، شريطة اعتماد حكامة رشيدة ورؤية استراتيجية واضحة.
وقال إن الإرادة وحدها لا تكفي دون تنظيم ومنهجية دقيقة، مذكرًا بأهمية العمل الجماعي، تأهيل الموارد البشرية، وتنويع مصادر التمويل.
كما شدد على ضرورة توحيد الخطاب وتغليب المصلحة العامة لضمان انطلاقة جديدة ومسار إصلاحي مستدام لكرة السلة الوطنية.